عمر فروخ
102
تاريخ الأدب العربي
4 - * * قلائد العقيان 158 - 163 ؛ بغية الملتمس 241 - 242 ( رقم 616 ) ؛ المغرب 2 : 277 - 281 ؛ الخريدة ( المغرب والأندلس ) 2 : 139 - 147 ؛ المطرب 175 - 177 : معجم ابن الأبار 69 - 70 ؛ بغية الوعاة 241 ؛ نفح الطيب 2 : 108 ، 3 : 359 - 260 ، 462 - 463 ، 596 - 597 ، 4 : 226 . الجزّار السرقسطي 1 - هو أبو بكر يحيى السّرقسطيّ ( من سرقسطة ، في شماليّ الأندلس ) كانت حرفته الجزارة أو القصابة - وهي بيع اللحم - . ويبدو أنّه ترك الجزارة مدّة وأراد أن يتكسب بالشعر فلم يوفّق ، فعاد إلى القصابة . ثمّ إنّ الأبيات الثلاثة في المختارات تدلّ على أنّه عيّن مدّة في ديوان الخراج ( لجمع الضرائب ) ، مع أنّه كان في أوّل حياته يشكو العمّال ( جامعي الضرائب ) ، ثمّ رأيناه يدافع عنهم في الأبيات الثلاثة المذكورة . ولعلّ وفاته كانت نحو سنة 515 ه ( 1121 م ) . ويبدو أنّه كان صديقا لابن حسداي الذي غادر الأندلس إلى القاهرة سنة 495 ه ( راجع القطعة الأولى في المختارات ) . 2 - كان الجزّار السرقسطيّ شاعرا مقصّدا ووشّاحا جيّد الطبع ( قليل التكلّف ) سهل الشعر إلى حدّ الضعف أحيانا . والهزل يغلب على شعره . وفنونه المدح والاستعطاف ، وهو فيهما كثير الشكوى . وله خمريات وشيء من الحكمة ومن القصص ، ومن الهجاء مع التهكّم . 3 - مختارات من شعره : - كتب الوزير أبو الفضل بن حسداي « 1 » إلى ابن الجزّار السرقسطيّ : تركت الشعر من ضعف الإصابة * وعدت إلى التجارة والقصابه « 2 » . فردّ ابن الجزّار على هذا البيت بقصيدة منها :
--> ( 1 ) أبو الفضل يوسف بن أحمد حسداي طبيب أصله من الأندلس ثمّ انتقل إلى مصر سنة 495 ه أو بعد ذلك بقليل ( عيون الأنباء 2 : 51 ) . ( 2 ) الإصابة : الصواب ( التوفيق في العمل ) . القصابة : القطع ( مهنة القصّاب : الجزّار ، بائع اللحم ) .